• 2019/09/15 الأحد
  • 01:14 PM

الفاكهة مهددة


ورغم كونها رمزا وطنيا وتعد خصوصا بمناسة العيد الوطني المسيكي في 16 أيلول/سبتمبر، بدأت أنواع مهجنة مستوردة من الصين تغزو السوق لأنها توفر موسما طوال السنة ومستلزمات زراعتها أقل وحبات الفلفل أكبر.
ويفيد الفرع المكسيكي من الصندوق العالمي للطبيعة إن 60 % من الفلفل الأخضر المستهلك في المكسيك مصدره بذور صينية.
وقد أنقذ أسونسيون دياس الفلفل التقليدي الذي يزرعه بفضل مطاعم عالية الجودة عدة في مكسيكو. ومن بين هذه المطاعم "أسول" لريكاردو مونيوس سوريتا أحد أشهر طهاة المكسيك الذي يعد حارس التقاليد المطبخية في البلاد.
ويؤكد الطاهي "نحن في طريقنا إلى إنقاذ فلفل +بوبلانو+ إلا أن الفاكهة التي نستخدمها في الحشوة مهددة" ذاكرا انواعا مستوطنة مثل تفاح "بانوتشيرا" وإجاص سان خوان وحبوب الصنوبر الزهري.
كل هذه الفاكهة الصغيرة الحجم قد تبدو للوهلة الأولى غير جذابة إلا أن حلاوتها ومذاقها يحدثان فرقا على ما يؤكد الطاهي.
 

التعليقات

أضافة تعليق

تابعونا على